مرحبا

أجمل صورة في كأس العالم.. شاهدها الآن.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أجمل صورة في كأس العالم.. شاهدها الآن.

مُساهمة من طرف hammouda_moh في الإثنين أغسطس 11, 2008 1:42 am



أجمل صورة في كأس العالم.. شاهدها الآن.




والغريب في أن هذه اللقطة استحوذت على وسائل الإعلام اكثر من فوز إيطاليا باللقب.. بل إن صورة زيدان تصدرت الصفحات الرئيسية لمواقع الصحف العالمية الرياضية.

ونبدأ بزيدان وما قاله حتى اللحظة:


اكد نجم منتخب فرنسا زين الدين زيدان لاحد المواقع الفرنسية انه اللاعب الايطالي ماركو ماتيراتزي لم يتلفظ علي عائلتي او قام بسب ديانة الاسلام .

وذكر زيدان : انه قام بالاعتذار من اللاعب ماتيراتزي بعد المباراة , وانه ليس بيننا شئ .

وقد قام ماركو ماتيراتزي بقبول اعتذار زيدان , واكد ماتيراتزي بانه يحب زيدان ولايمكن ان اخطئي بحقه.

بصراحة كلام زيدان أثار استفهام لدي بما أنه قال لم يسب الإسلام هذا يعني أن زيدان يتم استفزازه دوماً في هذا الموضوع والامر الثاني إن لم يكن سب دينه أو عائلته فلماذا فعل ذلك؟؟

وهذه بعض الاخبار عن الحدث وهي جزء من مئات العناوين التي تحدثت عن زيدان

نقلت DPA:


الحكم يشهر الكرت الاحمر لزيدان ... والصورتين الثانية والثالثة تبين لحظة اعتداء زيدان
لم يكن غريبا أن يحظى اسم زين الدين زيدان قائد المنتخب الفرنسي لكرة القدم بنصيب الاسد من هتافات وتشجيع الجماهير لدى سماع اسمه خلال الاعلان عن أسماء المنتخبين الفرنسي والايطالي في الاذاعة الداخلية للاستاد الاولمبي ببرلين مساء أمس الاحد قبل مباراة الفريقين في نهائي كأس العالم 2006 بإيطاليا.

وأدرك معظم المشجعين في استاد برلين والذين بلغوا حوالي 69 ألفا أنهم لم يحضروا إلى الاستاد ليشاهدوا نهائي كأس العالم 2006 من المدرجات فحسب وإنما حضروا لتوديع الاسطورة زيدان /34 عاما/ الذي يعده البعض أفضل لاعب في جيله.

وكان زيدان الذي خاض مساء أمس المباراة الدولية رقم 108 في مسيرته مع المنتخب الفرنسي أعلن قبل بداية البطولة الحالية أنها ستكون الاخيرة له في عالم الساحرة المستديرة سواء على المستوى الدولي أو على صعيد الاندية حيث سيعتزل اللعب نهائيا.

أما الشيء الغريب الذي أصاب الجميع في الاستاد الاولمبي ببرلين مساء أمس هو أن اللاعب ودع الملاعب ببطاقة حمراء أشهرها الحكم الارجنتيني أوراسيو إليزوندو في وجه النجم الفرنسي في الشوط الاضافي الثاني الذي لجأ إليه الفريقان بعد انتهاء الوقت الاصلي من المباراة بالتعادل 1/.1

وأشهر إليزوندو البطاقة الحمراء في وجه زيدان بعدما اعتدى الاخير على ماركو ماتيرازي مدافع المنتخب الايطالي لسبب غير مفهوم حيث شوهد زيدان وهو يستدير فجأة ويتجه إلى ماتيرازي الذي كان خلفه بخطوتين فقط ووجه ضربة قوية برأسه إلى صدر ماتيرازي الذي سقط على الارض.

ويرجح أن يكون ماتيرازي قد وجه إلى زيدان كلمات لم تلق قبولا لدى الاخير.

ولذلك لم يستطع زيدان أروع لاعب في تاريخ كرة القدم الفرنسية أن يرى فابيو جروسو لاعب المنتخب الايطالي وهو يسدد ضربة الترجيح الخامسة في شباك فابيان بارتيز ليقود منتخب إيطاليا إلى الفوز 5/3 بضربات الترجيح.

ولكن من المؤكد أن زيدان هذا اللاعب الزئبقي وبغض النظر عن واقعة الطرد قد أضاف إلى جماهير كرة القدم لحظة أخرى سحرية ستظل خالدة في الاذهان على مدار سنوات مقبلة.



وبعد مرور ست دقائق فقط على بداية المباراة منح الحكم الارجنتيني أوراسيو إليزوندو ضربة جزاء للمنتخب الفرنسي بعد أن أسقط ماتيرازي اللاعب الفرنسي فلوران مالودا داخل منطقة الجزاء في لعبة مثيرة للجدل.

وتقدم زيدان الفائز بلقب أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات سابقة لتسديد الضربة حيث دفع من خلال التمويه الحارس الايطالي جانلويجي بوفون إلى التحرك في الاتجاه الاخر بعيدا عن المكان الذي لعب فيه زيدان الكرة بكل هدوء ولكنها ارتطمت بالعارضة ثم سقطت داخل المرمى متجاوزة خط المرمى بقليل.

وأشار الحكم باحتسابها هدفا وأظهرت الاعادة التلفزيونية صواب قرار الحكم.

ولم يكن هناك من يستطيع لعب ضربة الجزاء بهذا الشكل إلا من هو في خبرة زيدان الذي فعل بعدها كل شيء في كرة القدم على مدار شوطي الوقت الاصلي في المباراة وحتى طرده قبل نهاية الوقت الاضافي بعشر دقائق.

وكان زيدان سجل هدفين في مرمى المنتخب البرازيلي في نهائي كأس العالم 1998 بفرنسا ليقود المنتخب الفرنسي إلى الفوز 3/صفر في المباراة والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الاولى في تاريخ فرنسا.

ورفعت ضربة الجزاء التي سددها زيدان رصيده من الاهداف في المباريات النهائية لكأس العالم إلى ثلاثة أهداف ولكنه في نفس الوقت أصبح رابع لاعب يتعرض للطرد في المباريات النهائية لكأس العالم.

وجسد زيدان المولود لاب جزائري من المهاجرين إلى فرنسا الجهود الفرنسية للدمج بين المواطنين والمهاجرين ومدى الفائدة العائدة على الفرق الرياضية من هذا الدمج حيث كان فوز الفريق بقيادة زيدان بكأس العالم عام 1998 ثم فوز الفريق بقيادته بلقب كأس الامم الاوروبية 2000 بهولندا وبلجيكا أفضل دعاية لمثل هذه العملية.

وبعد أن قاد زيدان المنتخب الفرنسي للفوز بكأس العالم قبل ثماني سنوات عرضت صورته على جانب قوس النصر بعد الفوز الشهير على البرازيل.

ورغم مطالبة الكثيرين لزيدان بالتراجع عن قرار اعتزال اللعب الدولي العام الماضي بعد عام من إعلان اعتزاله الدولي لقيادة الفريق وإنقاذه في التصفيات الاوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم وهو ما فعله زيدان ما زال لهذا النجم الكبير العديد من المنتقدين في فرنسا.

واعتقد الكثيرون آنذاك أنه صار "عجوزا" ولا يمثل خطرا على الفرق المنافسة وأنه من الضروري على ريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي أن ينظر إلى المستقبل أكثر من الانغماس في الماضي.

وأصيب هؤلاء المنتقدين بالسكتة عندما نجح المنتخب الفرنسي "الديوك الزرق" الذين عانوا في بداية البطولة بالتعادل مع سويسرا سلبيا ومع كوريا الجنوبية 1/1 في تحقيق الفوز في المباراة الثالثة على توجو 2/صفر والتأهل إلى الدور الثاني للبطولة مؤكدين بذلك تطور مستواهم من مباراة لاخرى.

ولكن مباراة الفريق في الدور الثاني (دور الستة عشر) كانت دليلا دامغا على السبب في أن يصبح زيدان أسطورة فرنسية في الملاعب الكروية حيث قدم اللاعب عرضا رائعا في هذه المباراة وقاد الفريق للفوز 3/1 على المنتخب الاسباني أحد المرشحين للفوز باللقب.

وسجل زيدان الهدف الثالث لفريقه في الوقت القاتل من المباراة ليقضي على أمل الماتادور الاسباني في تحقيق التعادل.

وأعلن زيدان بقوة عن نفسه مجددا عندما قاد المنتخب الفرنسي للفوز على المنتخب البرازيلي حامل اللقب ليطيح به من دور الثمانية للبطولة إثر تمريرة هادئة ومتقنة لعبها من ضربة حرة إلى زميله تييري هنري الذي لم يجد أدنى صعوبة في إيداعها المرمى ليفوز المنتخب الفرنسي 1/صفر ويتأهل إلى الدورؤ قبل النهائي.

وتجلى هدوء زيدان بشكل أكبر في المباراة التالية أمام المنتخب البرتغالي عندما سدد ضربة الجزاء التي جاء منها هدف المباراة الوحيد ليفوز الديك الفرنسي 1/صفر أيضا ويتأهل للنهائي أمام غيطاليا.

وفي المباراة النهائية سنحت الفرصة مجددا لزيدان ليسطر اسمه من جديد بحروف من ذهب عندما سجل هدف التقدم للمنتخب الفرنسي من ضربة جزاء في الدقيقة السادسة من المباراة ويقترب بفريقه من اللقب للمرة الثانية في التاريخ وهي الثانية خلال ثماني سنوات فقط.

ولكن الفريق الايطالي حقق التعادل لتستمر المنافسة قائمة على اللقب حتى نهاية الوقت الاصلي الذي انتهى بالتعادل 1/.1

وفي الوقت الاضافي سنحت الفرصة مجددا لزيدان حيث لعب ضربة رأس نموذجية اثر تمريرة عرضية من زميله ويلي سانيول من ناحية اليمين ولكن الحارس الايطالي جانلويجي بوفون برهن على جدارته بلقب أفضل حارس مرمى في البطولة وأطاح بالكرة إلى ضربة ركنية ليبدد آمال زيدان والديوك.

ولكن يبدو أن الجماهير لن تتذكر مسيرة زيدان "زيزو" في هذه البطولة بهذه اللعبة أو بأهدافه الثلاثة أو بالوصول للمباراة النهائية بقدر ما ستتذكره بواقعة الطرد بعد الاعتداء على ماتيرازي.

ومن المؤكد أن أعظم وداع للاعب كرة القدم هو خوض المباراة النهائية لكأس العالم التي يشاهدها أكثر من مليار مشجع حول العالم ولكن الوضع لم يكن كذلك بالنسبة لزيدان الذي ودع ملايين من مشجعيه عقب تصرف أبسط ما يقال عنه أنه "لحظة تهور أو ربما جنون".


ماذا قال زيدان

وقال هنري "كنا في الجانب الاخر (الفائز) عدة مرات في ضربات الجزاء والان يجب أن نتقبل هزيمتنا فيها.. ليست طريقة سهلة للخسارة ولكن كما قلت قبل المباراة جمع النهائي بين فريقين يستحقان اللقب ولذلك فإن إيطاليا كانت تستحق اللقب".

ورفض هنري التعليق على طرد زميله وقائد المنتخب الفرنسي زين الدين زيدان الذي اعتدى على المدافع الايطالي ماركو ماتيرازي بدون كرة عندما وجه ضربة قوية برأسه لصدر اللاعب الايطالي على ما يبدو رد فعل لكلام ما كان يقوله ماتيرازي لزيدان.

كما أكد اللاعبون الايطاليون أنفسهم أنهم لم تكن لديهم فكرة عما قاله ماتيرازي لزيدان حيث قال نجم خط الوسط الايطالي أندريا بيرلو الحائز على جائزة أفضل لاعب في المباراة "رأيت زيدان يفعل ذلك (يضرب ماتيرازي) وحسب ولكنني لا توجد لدي أي فكرة عن السبب. ومع ذلك فإن زيدان مازال لاعبا رائعا وهو أحد أعظم لاعبي العالم".


المدرب الايطالي ليبي: إيطاليا تستحق لقب كأس العالم وزيدان يجب أن يواصل اللعب

أكد مدرب المنتخب الايطالي لكرة القدم مارشيلو ليبي مساء أمس الاحد أن إيطاليا تستحق أن تكون بطلة العالم وذلك بعد فوز فريقه 5/3 على نظيره الفرنسي مساء أمس في نهائي بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا بضربات الجزاء الترجيحية.

ولم يسبق لايطاليا قط أن فازت في أي من ضربات الجزاء التي خاضتها في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم قبل مساء أمس حيث خرجت إيطاليا بسبب ضربات الجزاء في ثلاث من آخر أربع بطولات بكأس العالم. الا أن المنتخب الايطالي نجح في تسجيل جميع ضرباته الخمس بالامس أمام فرنسا بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي للمباراة بالتعادل 1/.1

وقال ليبي " استحققنا الفوز بفضل احتفاظنا بهدوء أعصابنا في ضربات الجزاء. لم نخفق في أي ضربة.. إنه إنجاز سعى إليه اللاعبون بقوة لذلك سجلوا ضربات الجزاء الخمس".

وكانت فرنسا تقدمت بهدف مبكر عندما جذب المدافع الايطالي ماركو ماتيرازي اللاعب الفرنسي فلورون مالودا ليسقطه في منطقة الجزاء مما دفع حكم المباراة الارجنتيني هوراسيو إليزوندو لاحتساب ضربة جزاء لفرنسا تصدى لها قائد المنتخب فرنسي زين الدين زيدان معلنا تقدم بلاده.

وعدل ماتيرازي الاوضاع مجددا عندما ارتقى فوق اللاعب الفرنسي باتريك فييرا ليسجل برأسه هدف التعادل لايطاليا في الدقيقة 19 من الشوط الاول.

وقال ليبي "لا أعرف ما إذا كانت ضربة الجزاء صحيحة. وكل ما أعرفه هو أن رد فعلنا كان رائعا.. ولكننا تعرضنا لهبوط في مستويى طاقتنا خلال الشوط الثاني".

الا أن واقعة طرد زيدان في الوقت الاضافي من المباراة ألقت بظلالها على المباراة بعدما ضرب زيدان برأسه اللاعب الايطالي ماتيرازي في صدره مما أدى إلى طرده من المباراة بعدما تأكد الحكم الارجنتيني إليزوندو من الواقعة من مساعديه.

وعلق ليبي على الواقعة قائلا "لم يكن ماتيرازي هو من لفت انتباه الحكم إليه. وإنما الحكمين الرابع والخامس.. كانوا هم السبب. أما نحن فلم نفعل شيئا. هم من أخبروا الحكم بالواقعة".

وأضاف ليبي بأنه يشعر بالاسف على زيدان وأنه أخبر اللاعب الشهير قبل المباراة أنه سيرتكب خطأ كبيرا بالاعتزال وهو في ال34 من عمره. وقال ليبي "زيدان لاعب عظيم. لا أعتقد أنه يجب أن يعتزل.. وقد أخبرته بذلك قبل المباراة. وطلبت منه أن يعيد التفكير في الامر. وإذا اعتزل زيدان أعتقد أنه سيكون أمرا مخزيا للغاية أن يترك اللعبة بهذه الطريقة".

hammouda_moh
متميز
متميز

ذكر
عدد الرسائل : 56
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hammoudamoh.skyrock.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى